قاضيهم

تضعنا رواية “قاضيهم” أمام مرآة قاسية للحقيقة. فرغم أن الكنيسة الأرثوذكسية ترفض لاهوتياً وتاريخياً مبدأ “عصمة البابا” أو عصمة رجال الدين بشكل عام، إلا أن الرواية تكشف كيف تحولت هذه العصمة إلى ممارسة يومية وتلقائية في أوساطنا.